احباب محمد سماره
اهلا ومرحبا بيكم
فى احباب محمد سمارة

احباب محمد سماره

احباب محمد سماره منتدى ثقافى وادبى واجتماعى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللَّهُمَّ زدني نورا وأعطني نورا واجعل لي نورا اللَّهُمَّ توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللَّهُمَّ توفني مع الأبرار ولا تخلفني في الأشرار وألحقني بالأخيار اللَّهُمَّ انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني علما تنفعني به ما أطيب العيش الرغيد بإخوة سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني" سأزيدهم حفظ الوداد محبة" حبا" ينجينا من الخسران.. أرجو الإله بفضله وعطائه" جمعا" وإياهم بخير جنان.. اللَّهُمَّ جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأعمال والأدواء اللَّهُمَّ حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين

شاطر | 
 

 كبرياء و مهابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sandy_hanine_malak



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 01/11/2011

مُساهمةموضوع: كبرياء و مهابه   الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 12:42 pm

عاصفة تبوح ..
من مدن جمالها ..
إلى عاصمة كبريائها..
إبحار وجمال ..
وإرتواء من دلال ..
عشق يطوي سطور الأزمنة ..
و وفاء يبوح بكل مافي الحياة من بوح ..



هنا ..
في مدن خصرها ..
وفخامة هندامها ..
ومطار وفائها ..
أبحر إلى حيث سمائها تمطر ..
أنثى من مدائن الجنون ..
أو كان الجنون منها وإليها ..
عاطفة من سمو ..
وإحساس من علو ..
وأبجديات تصفها وتترجم ما فيها ..
يا ألله على سحر وجودها ..
كيف لقلمي أن يرسم أنثى تصافح السحاب ..
ويترجم مشاعر أنثى سحرت الألباب ..
لأنها أنثى لا تفيها أبيات قصيدة ..
ولا حتى صفحات كتاب ..
أنثى لورانسية ..
أنثى إستثنائية ..
أنثى ملكية ..
أنثى أميرية ..
أنثى ليلكية ..
ماذا أقول يا قلمي ..
وبماذا ترسمها الأحرف ..
أبيات القصيد عجزت أن تترجم شموخها ..



وقفت يوما ..
أمام لوحة جمالها ..
فعزفت أوتارا من مشاعرها ..
بقيثارة إحساسها ..
وروعة غرامها ..
لأني لازلت أسمع رشفات قلبها ..
وموسيقى حنونة من جمال أشواقها ..
يا عطر الغياب ..
ويا دهن العود ..
ومسك الأحباب ..
إلى أين المسير ..
وإلى متى هذا الرحيل ..
عنوان يتجاهل عذاب المصير ..
وقسوة تصافح قلب ذاك الأمير ..
فأين أنا منك يا إحساس الضمير ..
أرحل إلى حيث المساء البعيد ..
وجمال الأمنيات من ماضي تليد ..
أبحر وأسافر ..
وأرتحل وأهاجر ..
من مدينة إلى مدينة ..
إلى جزر بعيدة ..
علني ألتقي بضفاف ذاك الكبرياء ..



أحبك ..
ولازلت أحبها ..
وسأزال أحبها ..
وأعشق وجودها ..
لأن قلبي مكتوب بإسم كبريائها ..
وجمال شموخها ..
وعطر من جود روحها الملكية ..
فما أجمل أنثى عصفت بوجداني ..
وما أروع قلبا إجتاح مدن كياني ..
وما أغلى مشاعرا إكتسحت صفحات حياتي ..
جمال تصوغه فيها المحابر ..
وذكر إسمها تطرب له المحاجر ..
لأنها نهر من الوفاء نادر ..
أحبك ..
نعم أحبها ..
وأفخر بهكذا حب ..
وأشتاق إلى جمال روحها ..
حيث الروح تبوح ..
والقيثارة تعزف ..
والشموخ يسكن الصروح ..
إلى حيث السماء تصافح السحاب ..
وتمطر برذاذ الأمطار ..
فتزهر الورود والأزهار ..
حيث يكون الجمال ..
من عطر سموّها ..
وجمال بوحها ..
إن تحدثت أطربت ..
وإن صمتت سحرت ..
في كلامها تسافر عبر لغات من الحنان ..
وفي صمتها تعشق ألغاز الروح والريحان ..
فأي كيان عاصف في وجودها ..
وأي جمال عاطف في بوحها ..
لها هيبة لا تصل إليها أي أنثى ..
ولها كبرياء يرتدي شموخها ..
وليست هي من ترتديه ..
حتى الشموخ يتشرف بها ..
إنها أسطورة أنثى عانقت الجمال ..
ولكن ..
ليس مثله أي جمال ..
جمال من نوع خاص ..
جمال أنثى لا تتكرر ..
يرسمها قلمي اللورانسي ..
وتعزفها قيثارتي بأوتار إستثنائية ..
كبريائها شموخ ..
وهيبتها من صروح ..


سافري يا أميرتي ..
إلى حيث يكون الأمل ..
وعانقي الروح ..
وصافحي الجمال أكثر ..
فهو منك وإليك ..
يسافر معك ..
ويتلوا مراسيم عزفك ..
بآيات الوجدان ..
وأوتار تسكن القلوب ..
وتهز الأركان ..
من مدنك إلى حيث تكون روحك ..
ومطار أنوثتك ..
يا أنثى الكبرياء ..
يا هيبة الجمال ..
ويا أميرة النساء ..
أبحري أكثر ..
فالحياة أنتي ..
والجمال أنتي ..
والشموخ أنتي ..
يا أجمل من يسحر الجمال ..
ويا أروع حنين ..
بلا ألم ولا أنين ..



وهنا أنا ..
أرسمها لوحة هائمة ..
تسكن الروح ..
لأنها من محبرة العاطفة ..
ومن جمال الوفاء ..
قلم أقسم ألا يرسم أحرفه إلا لها ..
وقلب عاهدها أن يكون منها وإليها ..
هو الوفاء لأسطورة أنثى لا تتكرر ..
هو الجمال يرسم عاطفته رغم الغياب ..
لن ينساها ..
وسيبحر في جمال سموها ..
لأنه يعشق ذكراها ..
أحبها ..
ولن أجد مثلها إلا سواها ..
لأنه لن يشغلني عنها ..
إلا إهتمامي بها ..
وبجمال سموّ قلبها ..

~ كبرياء ومهابة ~
عنوان روح لازالت تسكن عطر الغياب ..
فإلى متى يا ذاك الغياب ..
نصافح دائما أمنيات الإقتراب ..
ونحن لازلنا نعيش الإغتراب ..
فقد تعبت من قسوة الوفاء ..
ومن قلب يصارع الجفاء ..
ولكنه أبدا لن يعترف بالرثاء ..
لأني بإختصار ..
منها وإليها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كبرياء و مهابه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب محمد سماره  :: قسم الادب والشعر :: قسم الخواطر-
انتقل الى: